تم إرسال أسطوانة أنيلوكس الخاصة بطابعة فلكسوغرافية — حيث كانت خلاياها المحفورة بالليزر مملوءة بالكامل بحبر مُعالج بالأشعة فوق البنفسجية — إلى شركة «كيرتيك» لإجراء اختبار تنظيف كحل أخير. وقد نجحت العملية بالموجات فوق الصوتية في استعادة الحجم الأصلي للخلايا دون التسبب في أي تآكل دقيق من شأنه تقصير عمر الأسطوانة.
تُعد أسطوانات أنيلوكس من أكثر المكونات حساسية للدقة في مجال الطباعة: حيث يجب أن توفر كل خلية حجمًا دقيقًا من الحبر للحفاظ على اتساق الألوان. ويُعد تصلب الحبر فوق البنفسجي داخل الخلايا مشكلة مستمرة، كما أن طرق التنظيف الميكانيكية (الفرشاة، والسفع) تؤدي إلى تآكل جدران الخلايا تدريجيًا، مما يقلل من الحجم بمرور الوقت. وقد قامت شركة كيرتيك بتطبيق التنظيف بالموجات فوق الصوتية متعددة الترددات باستخدام مادة كيميائية لإزالة الحبر تعتمد على المذيبات ومصممة خصيصًا للبوليمرات المُعالجة بالأشعة فوق البنفسجية.
وبعد انتهاء الدورة، أظهرت قياسات حجم الخلايا (باستخدام نظام قياس الحجم القائم على المجهر) عودة الخلايا إلى المواصفات الأصلية لـ 98% — دون أي ترقق قابل للقياس في جدار الخلية. أما دار الطباعة، التي كانت تستبدل اللفائف كل 6–8 أشهر بسبب انسدادها، فقد تمكنت الآن من إطالة عمر خدمة اللفائف إلى ما يزيد عن 18 شهرًا بفضل التنظيف بالموجات فوق الصوتية وفقًا لجدول زمني محدد.



